وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الخميس، قرار إسرائيل الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأنه “بالغ الخطورة”.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، قد أعلن في وقت سابق أن بلاده أبلغت المجلس بقرار انسحابها، أسوةً بالولايات المتحدة، متهمًا المجلس بـ”تحيّز مؤسسي مستمر وغير مبرر” ضد إسرائيل.
وقالت فرانشيسكا ألبانيزي، في تصريحات لوكالة “رويترز”، إن القرار يعكس “الغطرسة وغياب الإدراك لما فعلوه”، مضيفةً أن إسرائيل “تُصرّ على أنها لا تتحمل أي مسؤولية، وتثبت ذلك أمام المجتمع الدولي بأسره”.
وأعربت ألبانيزي عن خشيتها من تصاعد ما وصفته بـ”الإبادة الجماعية” ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي يسعى الفلسطينيون إليها مع غزة كجزء من دولتهم المستقبلية.
من جانبها، ترفض إسرائيل هذه الاتهامات، مؤكدةً أنها تدافع عن أمنها في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث يسود وقف هش لإطلاق النار بعد حرب استمرت 16 شهرًا ضد حركة حماس.
وأوضحت ألبانيزي أن “شمال الضفة يتعرض للهجمات بشكل أساسي من قبل الجنود، بينما الجنوب يتعرض لهجمات المستوطنين الإسرائيليين”، مشيرةً إلى أن ذلك “يشكل هجومًا على الشعب الفلسطيني ككل”.
وفي تعليقها على اقتراح الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، بأن تتولى الولايات المتحدة إدارة غزة، قالت ألبانيزي: “ترمب يقوض المبادئ الأساسية لاحترام حقوق الإنسان على نطاق واسع، وليس فقط في فلسطين… لقد اقتربنا أكثر من الهاوية”.
كما انتقدت الموقف الأوروبي، معربةً عن استغرابها من “صمت الدول الأوروبية بدلاً من الوقوف والقول: ’هذا هراء تام، ولن نقبل به‘”.

