تستضيف السعودية القمة العربية الثانية عشرة للطيران 2025 في الرياض، والتي تجمع قادة العالم لقيادة الابتكار والاستدامة ونمو الطيران.
ومن المقرر أن تقام القمة يومي 17 و18 فبراير الجاري في “الرياض”، تحت شعار “توحيد القادة وبناء المستقبل: النهوض بالطيران العالمي”.
وقال موقع “تور أند ترافل ورلد” العالمي، إن الشعا يدل على النفوذ المتزايد للسعودية في قطاع الطيران، عبر التزامها بتحديث البنية التحتية وتعزيز السياسات الاستراتيجية والابتكار التكنولوجي، وهي الأمور التي تمهد الطريق أمام المملكة لإحداث تحول جذري في صناعة الطيران العالمية.
وأضاف: “برزت السعودية كقوة مهيمنة في صناعة الطيران، حيث استثمرت مبلغًا مذهلًا قدره 100 مليار دولار لتحويل القطاع. ويتماشى هذا الاستثمار الاستراتيجي مع رؤية 2030، وهي خارطة الطريق الطموحة للبلاد لتنويع الاقتصاد ونمو السياحة وتحديث البنية التحتية”.
وأوضح: “ستستكشف القمة كيف تساهم هذه الاستثمارات في إعادة تشكيل الاتصال الجوي، وتمكين فرص عمل جديدة، ودفع ممارسات الطيران المستدامة.. ولعبت قيادة الهيئة العامة للطيران المدني دوراً حاسماً في تعزيز سعة المطارات، وتحسين عمليات شركات الطيران، ودمج التقنيات المتقدمة في قطاع الطيران”.
وأشضار إلى أن بعض المجالات الرئيسية التي سيتم التركيز عليها في الدورة الثانية عشرة من القمة العربية للطيران تتضمن ما يلي:
– توسيع البنية التحتية: تطوير مطارات جديدة، وتحديث المراكز القائمة، وزيادة القدرة على استيعاب الركاب.
– مبادرات الاستدامة: الدفع نحو الطيران الأخضر، ومصادر الوقود البديلة، واستراتيجيات الحد من الكربون.
– الابتكار الرقمي: تنفيذ حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتقنيات المطارات الذكية.
– الإصلاحات التنظيمية: تغييرات في السياسات تهدف إلى تعزيز اتفاقيات الأجواء المفتوحة، وتحرير الحركة الجوية، وتحسين تدابير السلامة.

