هشام جمال القاضي – أخصائي التدريب والتطوير
“حسن العمل” والاجتهاد فيه من الأمور المحمودة دينيًا وطاعة لله عز وجل، ومن أسباب سعة الرزق والتطور العملي أيضًا، لأن حسن العمل والاجتهاد يجعل من الإنسان صورة متكاملة للتفوق ونموذجًا للتطور والقدرة على العطاء.
ولكن هناك أشخاص قد يقعون تحت طائلة بعض الاستغلال في بيئة العمل، ويصبحون في حيرة من أمرهم، بسبب ذلك الاستغلال العملي الذي يتسبب لهم في الكثير من هدر الوقت والمال والجهد الزائد الذي يصبح عبئًا ماديًا وجسديًا ومعنويًا.
– تحكم جهة العمل في وثائق الهوية الشخصية أو الأجهزة الخاصة بالعامل.
– فرض جهة العمل أو وكالة التوظيف رسومًا باهظة على العامل ليدفعها أثناء العمل.
– الإجبار على العمل لساعات طويلة دون راحة.
– حظر مغادرة العامل مكان العمل بحرية.
– التواجد في ظروف عمل غير آمنة أو غير قانونية أو خطيرة تهدد الصحة والحياة.
– ظروف العمل أو مكان العمل أو الواجبات الوظيفية تختلف عما تم الاتفاق عليه.
– قيام جهة العمل بإيذائك أو التهديد بإيذائك أو إيذاء عائلتك جسديًا.
– عدم الحصول على الحد الأدنى والقانوني للأجور مقابل العمل الذي تقوم به.
– تأخر الحصول على الراتب والمستحقات المادية دون أسباب قانونية.
– خصم جهة العمل استقطاعات غير عادلة من الراتب.

