تسعى السعودية بخطى حثيثة لأن تصبح السوق الرقمي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بفضل الجهود التي بذلتها في مجال التحول الرقمي، حيث أصبحت من بين الدول الرائدة في المنطقة في استخدام التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وغيرها من تقنيات المستقبل.
ويحظى قطاع التقنية في المملكة بدعم غير محدود من القيادة السعودية، الأمر الذي ساهم في تأسيس العديد من الشركات التقنية الناشئة خاصة في قطاع التقنية المالية الذي يعد بين القطاعات الأكثر نموًا في السعودية.
كما تدعم السعودية رواد الأعمال في كافة القطاعات، وخاصة في القطاع التقني لما له من أهمية في تسهيل أداء وممارسة الأعمال، بالتوازي مع التطور الذي تشهده الحكومة الرقمية بفضل الاستثمار الكبير في البنية التحتية الرقمية.
لقد نجحت السعودية في استقطاب مليارات الريالات من الاستثمارات في قطاع التقنية حيث بلغ حجم سوق الاتصالات والتقنية في المملكة أكثر من 166 مليار ريال خلال عام 2023، بزيادة مركبة قدرها 8% خلال السنوات الست السابقة، فيما بلغت قيمة الاستثمار الجريء في شركات التقنية المالية بالمملكة 7.1 مليار ريال بنهاية الربع الثاني من 2024، وهذا ما يؤكد الفرص الواعدة التي يزخر بها القطاع.
إن ثمار التحول الرقمي في كافة القطاعات يجنيها المواطن السعودي، حيث تنعكس هذه الجهود على تسهيل الخدمات ورفع جودتها وتحسين مستوى المعيشة وتعزيز جودة الحياة بشكل عام باعتبار الإنسان هو هدف الرؤية السعودية وغايتها في نفس الوقت.

