قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه ملتزم بشراء قطاع غزة وإدارته، مشيرًا إلى إمكانية منح أجزاء منه لدول في الشرق الأوسط لإعادة بنائه.
وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أكد ترمب عزمه تحويل غزة إلى “موقع جيد للتنمية المستقبلية”، مشددًا على أنه سيهتم بالفلسطينيين لضمان عدم تعرضهم للقتل، على حد تعبيره.
وأضاف أن “غزة موقع عقاري مميز لا يمكن تركه”، مشيرًا إلى أن دولًا ثرية في الشرق الأوسط ستشارك في إعادة بنائه. كما أعلن عن دراسة حالات فردية للاجئين الفلسطينيين للسماح لهم بدخول الولايات المتحدة، مؤكدًا أن دولًا أخرى في المنطقة ستستقبل فلسطينيين بعد التشاور معه.
وزعم ترمب أن الفلسطينيين لن يرغبوا في العودة إلى غزة إذا توفرت لهم بدائل أفضل، واتهم حركة حماس بأنها “كارثية” على القطاع. كما قال إن المحتجزين المفرج عنهم من غزة ظهروا “وكأنهم خرجوا من محرقة”، على حد وصفه.
وأثار مقترح ترمب، الذي يتضمن إخراج أكثر من مليوني فلسطيني من غزة وإعادة تطويرها، ردود فعل دولية منددة، كما قوبل بغضب واسع في العالمين العربي والإسلامي. ورغم الانتقادات التي وجهها حلفاء دوليون ودول عربية، أصر ترمب على موقفه، مشيرًا في وقت سابق إلى أن “إسرائيل ستسلم قطاع غزة إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء القتال”.

