خاص – الوئام
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الفلسطينيين في غزة لن يكون لهم حق العودة إلى القطاع، في إطار خطته التي تتضمن “ملكية” أمريكية للمنطقة، متناقضًا بذلك مع تصريحات مسؤولين في إدارته الذين شددوا على أن المقترح يشمل فقط إعادة توطين مؤقتة لسكان غزة، وفقًا لما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.
موقف ترمب
حول سياسات ومقترحات الرئيس الأمريكي، وما قد تتسبب فيه من أزمات في الشرق الأوسط، يقول هاني الجمل، الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية: “دونالد ترمب ينتهج سياسات مغايرة تمامًا لما سبقه فيه أسلافه من الرؤساء الأمريكيين عبر العقود الماضية.

وتابع: “حيث كانت الولايات المتحدة قبل ترمب الراعي الأول لعمليات السلام ومحاولات الحل للأزمات في منطقة الشرق الأوسط، بينما يتبنى ترمب مواقف مغايرة تمامًا لأي رغبات في السلام أو الحلحلة للأزمات.”
طمع أمريكي
ويضيف هاني الجمل، في حديث خاص لـ”الوئام”: “سياسات ترمب جعلت المواقف الأمريكية واضحة أمام شعوب وحكومات منطقة الشرق الأوسط، بأن واشنطن قد تبدلت من راعي السلام إلى شريك أساسي في الحرب على الشعب الفلسطيني والطامعة في أرض قطاع غزة ومقدرات الشعب الأعزل.”
الباحث في الشؤون الدولية يواصل حديثه قائلاً: “ترمب ونتنياهو نقلا الرغبات في إقرار السلام الدائم والشامل في المنطقة إلى مرحلة خطيرة، عندما استمرا في رغبتهما المشتركة لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين كليًا بلا رجعة إلى مصر والأردن أو دول أخرى.
كما يسعى تحويل غزة إلى منطقة اقتصادية وسياحية طمعًا في موقعها الجغرافي المتميز، باعتراف ترمب نفسه.
وبالتالي، هذا الطمع الأمريكي السياسي والاقتصادي سيكون له ثمن باهظ على العلاقات الاستراتيجية والدور الأمريكي في المنطقة، والسبب فيه سياسات ترمب.

