قال مسؤول إسرائيلي إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر اليوم الثلاثاء بتعزيز تواجد قوات الجيش في غزة وحولها بمزيد من الأفراد مما يثير تساؤلات بشأن وقف إطلاق النار، بعدما هددت حركة حماس بإلغاء إفراج مقرر عن الرهائن يوم السبت المقبل.
وذكر المسؤول أن نتنياهو أمر المسؤولين أيضا “بالاستعداد لجميع السيناريوهات إذا لم تفرج حماس عن رهائننا السبت المقبل”.
وتأتي خطط الاستعداد هذه بعدما التقى نتنياهو بمجلسه الأمني لمدة أربع ساعات اليوم لمناقشة تهديد حماس، مما وضع اتفاق وقف إطلاق النار الهش في خطر.
وأكد نتنياهو، أن الهدنة في غزة ستنتهي إذا لم تُفرج حركة حماس عن الأسرى الإسرائيليين في القطاع بحلول ظهر السبت، مشددًا على أن الجيش الإسرائيلي سيستأنف القتال المكثف حتى تحقيق “هزيمة حاسمة” للحركة.
ونقلت صحيفة “جورزاليم بوست” العبرية عما أسمته مصدرًا سياسيًا أن المرحلة الثانية من مفاوضات تبادل الأسرى لن تبدأ قبل الإفراج عن جميع الأسرى.
وأوضح المصدر أن الحكومة تتوقع إطلاق سراح الأسرى التسعة الذين كان من المقرر الإفراج عنهم خلال المرحلة الأولى من الصفقة في الأيام المقبلة.
وأضاف المصدر ذاته أنه في حال تم الإفراج عن ثلاثة رهائن يوم السبت كما هو مقرر، فسيتم تمديد الهدنة.
وأطلقت حماس سراح 21 رهينة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في سلسلة من عمليات التبادل بسجناء فلسطينيين. لكنها ذكرت أمس الاثنين أنها ستؤجل عملية الإفراج القادمة عن ثلاثة رهائن بعد اتهامها لإسرائيل بعدم السماح بدخول ما يكفي من المساعدات إلى غزة بموجب الاتفاق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إسرائيل يجب أن تلغي وقف إطلاق النار بأكمله إذا لم يتم الإفراج عن جميع الرهائن البالغ عددهم نحو 70 الذين تحتجزهم حماس بحلول يوم السبت المقبل.
ولم يوضح المسؤول الإسرائيلي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، ما إذا كان أمر نتنياهو يشير إلى جميع الرهائن، أم الثلاثة الذين كان مقررا أن يتم الإفراج عنهم يوم السبت المقبل.

