أعلن مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، اليوم الخميس، عن إطلاق مشروع “الحي الإبداعي”، الذي يهدف إلى أن يصبح مركزًا رائدًا للإبداع والإعلام، ويسهم في تعزيز الاقتصاد الإبداعي بالمملكة.
ويأتي هذا المشروع لدعم التعاون بين المواهب والشركات المحلية والدولية، إضافة إلى تعزيز دور القطاع الإبداعي في تحقيق الأهداف الوطنية وزيادة مساهمته في الاقتصاد، مع التركيز على توطين صناعة المحتوى المحلي.
وبهذه المناسبة، أعرب المهندس إبراهيم السلطان، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض، عن بالغ شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، لما تجده مشروعات الهيئة من دعم واهتمام كريمين.
اقرأ أيضًا: تأسست بالمملكة في 1949.. السعودية تشارك باليوم العالمي للإذاعة
وأكد السلطان أن المشروع يسعلى لأن يكون جزءًا أساسيًا من المشهد الثقافي لمدينة الرياض، ويتكامل مع المشروعات الكبرى التي تهدف إلى جعل العاصمة مدينة عالمية رائدة، ويعكس التزام السعودية بجذب الطاقات الإبداعية، وتعزيز التنوع الثقافي، وتوفير بيئة حيوية تجمع المبدعين من مختلف أنحاء العالم.
وتضمن الإعلان توقيع اتفاقية بين الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومركز الملك عبدالله المالي “كافد” حيث يحتضن المرحلة الحالية من المشروع، الذي يمثل خطوة مهمَّة في تعزيز دور القطاع الإبداعي في تحقيق الأهداف الوطنية، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي. وتهدف الاتفاقية أيضًا إلى إيجاد مجالات تعاون بين المبدعين من مختلف القطاعات؛ بهدف تعظيم الأثر الإيجابي على المجتمع والاقتصاد ككل.
ويسهم الحي الإبداعي في إثراء المجتمع بأفكار جديدة ومبادرات تعزز مكانة الرياض؛ لتكون مركزًا للإبداع والابتكار، من خلال تحفيز التبادل الثقافي والفكري، وتمكين الدور الريادي للمملكة في المنطقة، ودعم الاقتصاد الإبداعي، لإيجاد فرص عمل جديدة للشباب والمبدعين، وتهيئة فرص النجاح والتميُّز للشركات الإبداعية الناشئة، من خلال توفير الموارد اللازمة لنموها وازدهارها.
اقرأ أيضًا: وزير الاقتصاد: نهدف إلى قطاع خاص أكثر مرونة واستثمارات تصل إلى تريليون دولار
ويركز هذا الحي على تحقيق تأثير مستدام وعميق في مستقبل الرياض والمملكة، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، من خلال ترسيخ بيئة عمل إبداعية، تستقطب المواهب السعودية، وتشجع على الابتكار، وتتبنَّى المشاريع الريادية؛ التي من شأنها رفع مستوى جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، وتقديم نموذج للتحول الاقتصادي والاجتماعي، ومثال يُحتذى في تمكين المجتمعات من خلال الاستثمار في القطاعات الإبداعية.

