الوئام – خاص
يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على تنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة من أجل تحويلها إلى منتجع سياحي.
في المقابل ترفض الدول العربية وفي مقدمتها المملكة ومصر والأردن هذا المخطط اليميني المتطرف الذي يسعى لتصفية الفلسطينيين والقضاء على دولتهم وسلبهم حقوقهم من أجل تحقيق أحلام اليمين المتطرف الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
جريمة حرب
وفي السياق يقول الدكتور علي الأعور، أستاذ حل النزاعات الدولية والإقليمية، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن مشروع تهجير الفلسطينيين ينتهك القانون الدولي الإنساني وجريمة حرب.

ويضيف “الأعور”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتهجير الفلسطينيين من غزة تطهير عرقي وتنتهك المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة، موضحًا أن ترمب يُريد العودة إلى حقبة “الإمبريالية الاستعمارية” وثقافة الرجل الأبيض.
إفشال المخطط
ويؤكد أستاذ حل النزاعات الدولية والإقليمية، أن عودة نصف مليون فلسطيني من سكان غزة من منطقة دير البلح في الجنوب إلى جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا هو رفض كامل وإفشال لمشروع ترمب وتثبت وتشبث بالأرض والانتماء للهوية الوطنية الفلطسينية.
ويوضح “الأعور”، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يُدرك ولا يعرف طبيعة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي استمر وما زال قائمًا على مدى 80 عاما وفشل المجتمع الدولي في حل هذا الصراع ليأتي ترمب بغطرسة أمريكية وبقرارات متخبطة لا يعي تداعيات هذا القرار وتحويل غزة إلى منتجع سياحي وكأن القطاع الفلسطيني عقار في لوس أنجلوس يتبع شركة ترمب.
الصمود الفلسطيني
ويشدد أستاذ حل النزاعات الدولية والإقليمية، أن غزة ليست عقار وغزة ليست للبيع وسيبقى أهلها يمتسكون بكل ذرة تراب فيها وسوف يعيدوا بناء مدنها، ولن تمر مؤامرة التهجير مع الموقف المشرف لمصر والأردن.
ويختتم “الأعور” حديثه: “مشروع ترمب وُلد ميتًا ولن يُتكب له النجاح والشعب الذي قدم نموج للصمود الأسطوري فهو قادر على إفشال للمخطط على أفشله في الخمسينيات من القرن الماضي والرئيس الأمريكي اختار الدم والحرب للمرحلة القادمة”.

