الوئام – خاص
شهدت الساعات الأخيرة، تجديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الدعوة لتهجير الفلسطينيين عبر “منحهم خيار مغادرة غزة”، بحسب زعمه، تنفيذًا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإعادة توطين الفلسطينيين خارج القطاع والتي رفضتها السعودية ومصر والأردن والعديد من الدول العربية والأجنبية.
أيدلوجيا صهيونية
وتعليقًا على تكرار تلك الدعوات الأمريكية الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من وطنهم، يقول الدكتور حسين الديك، المحلل السياسي الفلسطيني، إن تلك التصريحات تعبر الرغبة المحمومة لدى كل من الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو؛ للتهجير القسري للفلسطينيين، وهذا جزء من الأيديولوجيا الصهيونية التي قامت عليها الدولة الإسرائيلية والأساس في تلك العقيدة التهجير القسري والتطهير العرقي للسكان.

بعد الصفقة
ويضيف حسين الديك، في حديث لـ”الوئام”: “العقيدة السياسية لدى ترمب ونتنياهو تقوم على أساس نقل السكان، وهذا أمر ليس بالجديد فسبق لـ”ترمب” أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واعتقد انه بانتهاء مراحل صفقة تبادل المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل والسجناء سيكون هناك تحركات قوية على الأرض من جانب الولايات المتحدة وحكومة نتنياهو لبدء نقل السكان طوعًا أولا وترغيبهم بإجراءات وإغراءات وتسهيلات واسعة للانتقال إلى دول أخرى.
مكاتب للتهجير
المحلل السياسي الفلسطيني يتابع أن حكومة نتنياهو ستعمد إلى عمليات التهجير عبر مكاتب متخصصة توفر تيسيرات واسعة للفلسطينيين للانتقال والعيش في دول أوروبية، لذا من الطبيعي أن تحظى مسألة التهجير بأولوية خاصة على سلم الاهتمامات لدى بنيامين نتنياهو وحكومته و”اليمين الإسرائيلي” الحاكم في إسرائيل.

