وقعت جامعة الملك سعود، ممثلة بعميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية الدكتور عبدالوهاب أبا الخيل، مذكرة تفاهم مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء، بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال التبرع بالأعضاء وزراعتها، بالإضافة إلى تطوير الجهود المشتركة لدعم التوعية المجتمعية والتثقيف الصحي.

وتشمل مجالات التعاون بين الجامعة والمركز عدة محاور رئيسية، منها تنظيم برامج توعوية مجتمعية، ودعم الأبحاث العلمية المتعلقة بزراعة الأعضاء، ونشر المقالات في المجلة العلمية للمركز.

كما ستقدم الجامعة دراسات وخدمات استشارية متخصصة، إلى جانب تخصيص مقاعد دراسية لمرضى الفشل العضوي والمتبرعين وذويهم.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم الاستعانة بأعضاء هيئة التدريس بالجامعة كمستشارين، والتعاون في إقامة المشاريع البحثية المشتركة، وتنظيم المحاضرات والندوات العلمية.

وأكد الدكتور عبدالوهاب أبا الخيل أن هذه المذكرة تعكس حرص جامعة الملك سعود على تعزيز الشراكة مع المؤسسات التي تدعم رسالة الجامعة في خدمة المجتمع.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى دائمًا إلى أن تكون فاعلة في مجال المسؤولية المجتمعية، من خلال تعاونها مع الجهات ذات الأهداف المشتركة.

من جانبه، أعرب الدكتور سالم غندورة عن سعادته بتوقيع هذه المذكرة مع جامعة الملك سعود، مؤكدًا تطلعه لتحقيق الأهداف المشتركة بين الجانبين.
وأوضح أن هذه الشراكة ستسهم في نشر الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء، وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى الذين يعانون من الفشل العضوي، مما يعكس التزام المركز السعودي لزراعة الأعضاء بدعم الجهود الوطنية في هذا المجال الحيوي.

