في ظل تصاعد حوادث السطو البارزة مؤخرًا، أُطلق تطبيق جديد يُدعى “Protector”، وُصف بأنه “أوبر المسلح”، حيث يتيح للمستخدمين استئجار حارس شخصي مسلح وفق احتياجاتهم، بضغطة زر فقط.
يقتصر توفر الخدمة حاليًا على مدينتي لوس أنجلوس ونيويورك، ويُتيح التطبيق للمستخدمين اختيار نوع الحارس الذي يرغبون به، بما في ذلك أسلوب اللباس ونوع السيارة الفاخرة السوداء المطلوبة للمناسبة.
وتُقدم هذه الخدمة الأمنية النخبوية من قبل أفراد ذوي خبرة، يشملون عناصر أمنية سابقة أو حالية، بالإضافة إلى أفراد من الجيش.
وأوضحت الشركة أن جميع الحراس يخضعون لعمليات تدقيق صارمة قبل قبولهم في المنصة، إلا أن الخدمة ليست رخيصة، إذ تبلغ رسوم الاشتراك السنوية 129 دولارًا، بينما تبدأ تكلفة حجز الحارس الشخصي من 1,000 دولار كحد أدنى لمدة خمس ساعات، وهو ما يعتبر الإطار الزمني القياسي وفقًا للخبير الأمني بروس توماس. وأشارت الشركة إلى أنها تخطط لإلغاء الحد الأدنى لعدد الساعات قريبًا، مع الإبقاء على السعر عند 200 دولار في الساعة.
وقال توماس: “أي خدمة من هذا النوع يجب أن تكون مرخصة بالكامل، إذ يشترط قانون ولاية كاليفورنيا الحصول على ترخيص من مكتب الأمن والخدمات التحقيقية (BSIS)، بالإضافة إلى امتلاك ما يُعرف بـ’بطاقة الحارس’ لمزاولة هذا النوع من الأعمال”، مضيفًا أن الحراس يحتاجون أيضًا إلى تصريح لحمل السلاح.
كما نصح توماس المستهلكين بضرورة التحقق من خلفية الحراس، متسائلًا: “ما هي خبراتهم؟ هل هم فقط من خلفية أمنية أو عسكرية؟ هل تلقوا تدريبًا في مدرسة متخصصة في الحماية الشخصية؟ هذه التفاصيل أساسية ويجب التأكد منها قبل الاستعانة بأي حارس”.
وذكرت الشركة أن جميع الحراس يحملون تراخيص قانونية وفق قانون سلامة ضباط إنفاذ القانون، وأكد خبراء أهمية التأكد من أن الشركة مؤمنة ضد أي مسؤوليات محتملة.
ملاحظة تحريرية: تم تصحيح هذا التقرير ليعكس أن سعر خدمة “Protector” هو 200 دولار في الساعة، وليس 1,000 دولار في الساعة كما ذُكر سابقًا.

