أصدرت محكمة بريطانية، الإثنين، حكما بالسجن لمدة 10 أسابيع على برلماني ضرب شخصا وهو في حالة غضب وسكْر، حيث أوقف حزب العمال الحاكم الذي ينتمي لتيار يسار الوسط النائب مايك أميسبري، بعد شجار وقع العام الماضي.
واعترف النائب بذنبه أمام محكمة تشيستر الجزئية بالاعتداء على رجل، ويعد أميسبري أول نائب حالي بالبرلمان يحكم عليه بالسجن منذ 2019، عندما سُجنت فيونا أوناسانيا لمدة 3 أشهر للكذب على الشرطة بشأن مخالفة تتعلق بالقيادة بسرعة، حيث كانت أول عضو بالبرلمان تتعرض للسجن خلال 3 عقود.
وكان أميسبري يسير نحو موقف لسيارات الأجرة في فوردشام، وهي بلدة صغيرة شمال غربي إنجلترا، في الساعات الأولى من يوم 26 من أكتوبر، عندما اشتكى له بول فيلوز بشأن إغلاق جسر محلي، حسبما قال ممثلو الادعاء.
وكان أميسبري في البلدة، لحضور اجتماع بشأن عمل الشرطة وسلامة المجتمع، حيث أظهر مقطع فيديو من كاميرا مراقبة أميسبري وهو يلكم فيلوز في وجهه ويطرحه أيضا، ثم يقف فوقه ويلكمه 5 مرات على الأقل حتى تدخل أحد المارة.

