رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض.
وفي مستهل الجلسة، اطّلع المجلس على فحوى المحادثات التي جرت خلال الأيام الماضية بين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وقادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وجاءت هذه المحادثات في إطار العلاقات الوثيقة والتواصل المستمر بين المملكة وهذه الدول، بهدف التشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأعرب مجلس الوزراء عن شكره للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ما أبداه خلال اتصاله الهاتفي بولي العهد من مشاعر طيبة تجاه المملكة العربية السعودية، وجهودها في استضافة المباحثات المثمرة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
كما جدد المجلس تأكيده على التزام المملكة ببذل كل الجهود لتعزيز الأمن والسلام العالمي، وترسيخ الحوار كوسيلة وحيدة لحل الأزمات الدولية.

من جانبه، أوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس ناقش نتائج مشاركات المملكة في الاجتماعات الإقليمية والدولية.
وأكد أن هذه المشاركات تأتي في إطار دعم المملكة المتواصل للعمل متعدد الأطراف، الذي يهدف إلى تحقيق التنمية والازدهار المستدام، ومواجهة التحديات العالمية المشتركة.
كما تطلع مجلس الوزراء إلى أن تسهم مخرجات منتدى الرياض الدولي الإنساني في توحيد الجهود الدولية وتطوير حلول مبتكرة لتعزيز الاستجابة الإنسانية، خاصة في ظل تزايد الكوارث والأزمات العالمية.
وأبرز المجلس حرص المملكة منذ تأسيسها على مد يد العون والمساعدة للدول والشعوب الأكثر حاجة، وإغاثة المنكوبين في مختلف أنحاء العالم.
وأشاد المجلس بأعمال مؤتمر العُلا السنوي العالمي الأول لاقتصادات الأسواق الناشئة، الذي عُقد بتنظيم مشترك بين المملكة وصندوق النقد الدولي.

وأكد أن المؤتمر تضمن مضامين ورؤى إستراتيجية تعزز آفاق التعاون الدولي، وتمهد لمستقبل اقتصادي واعد.
كما أشار المجلس إلى ترؤس المملكة للمجلس العمومي لمنظمة التجارة العالمية لعامي 2025-2026، مؤكدًا أن هذا المنصب يعكس مكانة المملكة الدولية ودورها القيادي في تعزيز الشراكات العالمية، وبناء نظام تجاري عالمي أكثر كفاءة واستدامة.
وفي الختام، نوّه مجلس الوزراء بالنجاح الكبير الذي حققته النسخة الرابعة من المنتدى السعودي للإعلام، الذي شهد مشاركة دولية واسعة النطاق.
وأشار إلى إطلاق مبادرات تهدف إلى تعزيز حاضنات الأعمال الإعلامية، ودعم المواهب، وتبني التقنيات الحديثة، مما يعكس تطلعات المملكة لبناء قطاع إعلامي متطور ومؤثر.

