الوئام – خاص
تعقد في العاصمة المصرية القاهرة، قمة عربية طارئة في مارس المقبل لبحث الأوضاع في قطاع غزة في ضوء الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتهجير الفلسطينيين.
وقوبلت الخطة الأمريكية الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من أرضهم إلى مصر والأردن أو دول غربية، حالة من الرفض والغضب الدولي ، لا سيما من الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
إرادة عربية
ويقول الدكتور عمرو حسين الباحث في العلاقات الإقليمية والدولية، إن القمة العربية المقبلة في القاهرة وهي قمة استثنائية تأتي في ظروف تاريخي تمر به المنطقة، خاصة تطورات القضية الفلسطينية المعرضة لمخططات التهجير والتصفية.

وتابع أن هذه المخططات الأمريكية قوبلت بحالة من الرفض العربي الواسع، لا سيما السعودية ومصر والأردن ما أدى إلى إلى وجود موقف عربي موحد يدعم حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967م.
اصطفاف عربي
ويضيف عمرو حسين، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن اللقاء الأخوي غير الرسمي الذي عقد في المملكة، الجمعة الماضية، كانت بمثابة اصطفاف عربي ورسالة قوية تؤكد على وحدة الصف العربي في ظل ترتيبات تتم بين القادة العرب لكى يتم الاتفاق بشكل نهائي من قبل كل الدول العربية على رفض التهجير ودعم حل الدولتين والاعتراف الدولى بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف على حدود ما قبل 5 يونيو 1967.
الموقف العربي
وتابع الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية، أن الإصرار العربي والاتفاق حول الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة أدى بكل تأكيد إلى تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تصريحاته الأخيرة وخطته لترحيل الفلسطينيين وأهل غزة وهي الخطة التي قوبلت برفض كل الدول العالم حتى الدول التى تدعم إسرائيل.

