اتخذت الولايات المتحدة موقفًا غير مسبوق في الأمم المتحدة، حيث صوتت مرتين إلى جانب روسيا، في تحول واضح في سياسة إدارة الرئيس دونالد ترمب تجاه الحرب الأوكرانية.
في الجمعية العامة للأمم المتحدة، رفضت واشنطن قرارًا أوروبيًا يدين روسيا ويدعم وحدة أراضي أوكرانيا، وصوتت ضده إلى جانب موسكو وكوريا الشمالية وبيلاروس. كما قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى إنهاء الحرب لكنه لم يتضمن أي إدانة لموسكو، ما دفع بريطانيا وفرنسا إلى الامتناع عن التصويت.
وأثار هذا التوجه انتقادات حادة داخل الولايات المتحدة وخارجها، إذ وصف السيناتور الجمهوري جون كيرتس التصويت بأنه “مقلق للغاية”، بينما اعتبرته نانسي بيلوسي مخالفًا للدعم الأمريكي التقليدي للديمقراطية.
يأتي ذلك في ظل توتر بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى البيت الأبيض لمحاولة معالجة الخلافات حول أوكرانيا.

