تلعب السعودية دورًا محوريًا من أجل تعزيز التعاون الدولي، وتحقيق التنمية الاقتصادية العالمية، انطلاقًا من دورها الريادي، لضمان الاستقرار الاقتصادي العالمي، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة للإنسان في كافة دول العالم.
ويمثل المؤتمر العالمي لاقتصادات الأسواق الناشئة، الذي استضافته السعودية مؤخرًا في العلا، محطة مهمة، لدعم الأسواق الناشئة، ضمن الجهود التي تبذلها المملكة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار العالمي.
وتركز رؤية السعودية لتطوير الأسواق الناشئة وتمكينها على مواجهة التحديات الحالية واغتنام الفرص المستقبلية، خاصة في ظل انتشار الرقمنة والذكاء الاصطناعي، كقطاع واعد تتميز فيه المملكة بشكل كبير ويمكنها تقديم خبراتها في هذا المجال لدعم الأسواق الناشئة.
وتستهدف المملكة تعزيز قدرة الأسواق الناشئة على الصمود، في ظل التغيرات العالمية المتلاحقة، وهذا يتطلب صياغة سياسات اقتصادية ومالية سليمة وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد المحلي والتوسع في تبادل المعلومات، والتعاون المشترك، لضمان عدم تخلف أي دولة من دول العالم عن ركب التنمية.
كما تركز الجهود السعودية على التوسع في الاستثمارات والدخول في شراكات استراتيجية، ودعم الاستدامة، من أجل بناء مستقبل أفضل للدول النامية، وهذه الجهود تعزز مكانة السعودية كقائد إقليمي وعالمي، وتسهم أيضًا في خلق عالم أكثر عدالة وازدهارًا للجميع.

