عرضت أمازون رؤيتها لمستقبل يعتمد على “وكلاء الذكاء الاصطناعي” عبر “أليكسا بلس Alexa+“، الذي يُتوقع أن ينفذ مهامًا يومية معقدة بشكل مستقل، مثل حجز المطاعم وإيجاد فنيي الصيانة.
دمج الذكاء الاصطناعي مع الخدمات الرقمية
يستخدم “Alexa+” نماذج ذكاء اصطناعي توليدي متقدمة، مما يجعله أكثر طبيعية وتعبيرًا في التفاعل مع المستخدمين، كما يتيح له الوصول إلى التطبيقات والخدمات المختلفة لإنجاز المهام بشكل ذاتي.

خلال عرض توضيحي، استعرضت أمازون قدرة المساعد على بناء قائمة تسوق وطلب المنتجات عبر Amazon Fresh وWhole Foods، إلى جانب حجز مواعيد السبا واللياقة البدنية عبر تطبيق Vagaro. وبينت كيف أن النموذج الجديد يمكنه طلب الطعام عبر Grubhub، واستدعاء سيارات الأجرة من Uber، وحجز تذاكر الفعاليات، وحتى تحليل الإعلانات لاستخراج التواريخ والمواعيد المهمة تلقائيًا.
تحديات تقنية وطموحات مستقبلية
ورغم الطابع الطموح للمشروع، إلا أن أمازون تواجه تحديات تقنية كبيرة، حيث تأخر إطلاق “Alexa+” عدة مرات بسبب أخطاء في استجابات النماذج. كما أن منافسين مثل OpenAI وGoogle يعانون من مشكلات مماثلة في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي المستقلة.
وتراهن أمازون على قاعدة مستخدمي Alexa الضخمة – المقدرة بأكثر من 600 مليون جهاز – لضمان نجاح المساعد الجديد، الذي سيكون مجانيًا لمشتركي Prime، فيما سيُطرح بسعر 19.99 دولارًا شهريًا للمستخدمين الآخرين.
وسيكون الاختبار الحقيقي عند إطلاق النسخة التجريبية الشهر المقبل، إذ سيتضح ما إذا كانت أمازون قادرة على تقديم مساعد ذكي قادر على المنافسة في سباق “وكلاء الذكاء الاصطناعي”.

