الوئام – خاص
ساعات، ويستقبل الفلسطينيون شهر رمضان المبارك، في ظل ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، فضلًا عن ارتفاع موجات البرد خلال أيام الشتاء، وهو ما يفاقم معاناة الفلسطينيين خلال الشهر الكريم جراء حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي.
سياسة الأرض المحروقة
ويقول هاني الجمل الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية: اعتقد أن حكومة بنيامين نتيناهو سوف تعمد خلال شهر رمضام الكريم، إلى ممارسة سياسة الأرض المحروقة لتنفيذ مخطط التهجير للفلسطينيين، والمضي قدمًا في سياسة التهجير الصامت عن طريق رفع أسعار المواد الغذائية بشكل مبالغ فيه، واللوجيستيات التي يحتاجاها المواطنون مما يجبر الفلسطينيين على البحث عن أماكن أخرى للعيش بآمان.
صدامات وتوسيع الاستيطان
ويضيف هاني الجمل، في حديث خاص لـ”الوئام”: “حكومة نتنياهو من المتوقع أن تمارس مزيدًا من الضغط العسكري على الضفة الغربية وإحراج السلطة الفلسطينية بتوسيع العمليات العسكرية وإحداث نوع من التغيير المكاني لمعالم الضفة عن طريق توسيع الاستيطان وهدم المنازل.

وأضاف : هذا بالطبع فضلًا عن فرض المزيد من القيود على أداء الصلوات والمناسك الإسلامية في شهر رمضان ما يولد صدامًا دائمًا بين المصلين الفلسطينيين وقوات الاحتلال”.
لا جديد
الباحث في الشؤون الدولية يواصل حديثه قائلاً: “إسرائيل بقيادة نتيناهو لا تنتوي تقديم أي حلول أخرى نحو السلام غير التسويف وإحداث مزيد من الاحتقانات لإبقاء الوضع كما هو عليه على الأقل”.

