كشفت دراسة جديدة أن دب الماء المجهري، المعروف أيضًا باسم “بطيء الخطو” ينتج بروتينًا مقاومًا للإشعاع يمكن أن يحدث ثورة في علاج السرطان.
ويُعتبر دب الماء المجهري واحدًا من أكثر الكائنات الحية قدرة على الصمود في العالم، حيث يمكنه البقاء على قيد الحياة في أقسى الظروف، بما في ذلك التعرض للإشعاع الشديد.
وفقًا لصحيفة “نيويورك بوست”، فإن هذا البروتين، الذي يُطلق عليه اسم Dsup، يمكن أن يساعد في حماية الخلايا السليمة من الضرر الإشعاعي أثناء علاج السرطان، مما يفتح آفاقًا جديدة في الطب.
وأظهرت الدراسة، أن هذا البروتين الفريد قادر على تقليل الضرر الإشعاعي للخلايا السليمة في الفئران بشكل كبير، بينما يسمح للعلاج الإشعاعي بالاستمرار في استهداف الخلايا السرطانية بشكل فعال.

واستخدم الباحثون تقنية mRNA للتلاعب بخلايا معينة في الفئران لإنتاج بروتين Dsup، ثم قاموا بتعريض هذه الخلايا للإشعاع.
ووجدوا أن الخلايا التي تم التلاعب بها كانت قادرة على مقاومة الضرر الإشعاعي بشكل ملحوظ.
ويعتقد الباحثون أن البروتين يعمل عن طريق الارتباط بخيوط الحمض النووي ومنعها من التفكك، وهي مشكلة شائعة يعاني منها مرضى السرطان أثناء العلاج الإشعاعي.
ويأمل العلماء في تطوير نسخة محسنة من البروتين يمكن استخدامها لحماية الخلايا البشرية من الإشعاع دون أي آثار جانبية غير مرغوب فيها.

