الوئام – خاص
تواصل إسرائيل اجتياحها للضفة الغربية في عملية عسكرية هي الأعنف منذ ربع قرن وساهمت في قتل المئات وتهجير العشرات.
ويسعى اليمين المتطرف بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش حليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحكم لإفراغ الضفة والسيطرة عليها من قبل المستوطنين المتطرفين.
تصعيد غير مسبوق
وفي السياق، يقول الدكتور منصور أبوكريم، الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني المختص في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، إن التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في الضفة الغربية هو الأول منذ ما يزيد على ربع قرن.

جاء ذلك بمشاركة قوات الجيش الإسرائيلي ووحدات من الشاباك وحرس الحدود في اقتحام شمال الضفة وتوسيع العمليات الهجومية والتدميرية حيث دخلت الدبابات والآليات العسكرية وقوات من الجيش مؤلفة من لواء الناحال ووحدة دوفدفان العمل في قرى إضافية في منطقة جنين.
ويضيف “أبو كريم”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أنه مع هذه الهجمة الاسرائيلية، والتي تشابه ما حدث في غزة، يريد جيش الاحتلال الإسرائيلي استنساخ ما حدث في غزة من حرب إبادة وتدمير أكثر من 75٪ من البنية التحتية للقطاع وأكثر من 160 ألف شهيد وجريح والآلاف المعتقلين.
اعتداءات ممنهجة
ويشير المحلل الفلسطيني، إلى أن هجوم الجيش الإسرائيلي، يأتي بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين التي تتواصل ضد سكان الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 923 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14٫500 آخرين.
تغيير الواقع الفلسطيني
ويختتم “أبو كريم”، حديثه:” إسرائيل تسعى لتغيير الواقع الفلسطيني والديمغرافي والجغرافي في الضفة الغربية وتهجير أكثر من 60 ألفًا من سكان جنين وطولكرم وبعض القرى وطردهم من منازلهم من خلال عمليات اقتحام الدبابات والآليات العسكرية وتدمير البنية التحتية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ولفرض مزيد من عمليات سرقة الأراضي وتقليص مساحة الضفة وزيادة في الاستيطان في كل المناطق الفلسطينية”.

