أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الذي يشغل منصبًا بارزًا في إدارة الرئيس دونالد ترمب، عن تأييده لفكرة انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي “الناتو” ومنظمة الأمم المتحدة.
جاء ذلك عبر منصة “إكس”، حيث علّق ماسك بعبارة “أوافق” ردًا على منشور يدعو إلى مغادرة الولايات المتحدة لكلا المنظمتين.
ويتماشى موقف ماسك مع دعوات متزايدة من بعض المشرعين الجمهوريين، الذين يطالبون بإعادة تقييم التزام واشنطن بحلف الناتو.
وكان السيناتور الجمهوري مايك لي، أحد أبرز منتقدي الحلف، قد وصفه بأنه “بقايا الحرب الباردة”، معتبرًا أن استمراره أصبح غير ضروري.
وأضاف لي أن “الموارد الأمريكية تُستنزف لحماية أوروبا عبر الناتو، بينما تعود الفوائد المباشرة منه على الأمن القومي الأميركي بقدر محدود”.
تأتي تصريحات ماسك في وقت يشهد نقاشًا متزايدًا داخل فريق ترامب حول مستقبل التحالفات الدولية الأميركية، خاصة بعد تصاعد التوتر بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض.
ورغم أن ترامب لم يعلن صراحةً عزمه الانسحاب من الناتو، فإنه لطالما مارس ضغوطًا على الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي، مؤكّدًا أن الولايات المتحدة “لا ينبغي أن تتحمل العبء المالي للتحالف بمفردها”.

