الوئام – خاص
في محاولة للالتفاف على اتفاق وقف إطلاق النار، اقترحت أمريكا مقترحا جديدًا يتضمن هدنة مؤقتة في غزة تمتد حتى منتصف أبريل، وافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي على الفور، فيما رأى الجانب الفلسطيني أنها تأكيد واضح على أن الاحتلال يتنصل من اتفاق الهدنة الموقع عليه.
ضغط نتنياهو
وتقول الدكتورة تمارا حداد، الأكاديمية والباحثة السياسية الفلسطينية، بات اليوم اتفاق الهدنة على المحك حيث أصبح بين توصيات ترمب وسندان قرارات نهائية لبنيامين نتيناهو.
وأضافت حداد في تصريحات خاصة لـ”الوئام”: نتنياهو يضغط بكل السبل لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق ويهدد بعودة القتال، وهذا يعني حاجة الجيش الإسرائيلي إلى عتاد وسلاح عسكري للعودة للقتال ولكن بشكل أشرس من ذي قبل.
الدعم الأمريكي لإسرائيل
وتابعت أن هذا يعني الحاجة إلى دعم الولايات المتحدة الأمريكية لذلك تم إعطاء مساعدة سريعة لإسرائيل بقيم ومبالغ ضخمة تصل إلى ١٢ مليار دولار من باب استمرار الدعم وتقديم كل الأدوات والتجهيزات المتاحة لإسرائيل للتجهيز ليس فقط لعودة القتال إلى غزة بل تجهيزًا لعودة القتال في جنوب لبنان.
رسائل أمريكية
إرسال السلاح من أمريكا لحكومة نتنياهو يفيد بأكثر من رسالة، أولًا التقاطع الأمريكي والإسرائيلي حول مشروعهم في إعادة هيكلية الشرق الأوسط الجديد.
ثانيًا، توسيع إسرائيل على حساب الأراضي الفلسطينية والعربية أيضًا احتلال أراضي عربية جديدة لتشكيل مناطق آمنة عازلة في كل من جنوب لبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.
فضلا عن أن الولايات المتحدة بقيادة ترمب لن تترك إسرائيل تواجه الفصائل بمفردها وبالتالي إسرائيل ستبقى مدعومة من أمريكا حتى تنفيذ مشروع إسرائيل التوسعي المزعوم “من الفرات إلى النيل”.

