سجلت مبيعات تسلا في الدول الإسكندنافية انخفاضًا كبيرًا خلال فبراير 2025، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ما أدى إلى تآكل حصتها السوقية بشكل ملحوظ.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه الشركة اختبارًا حقيقيًا لولاء عملائها، وسط تصاعد المنافسة من شركات السيارات الكهربائية الأخرى، بالإضافة إلى الجدل المتزايد حول دور الرئيس التنفيذي إيلون ماسك في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ووفقًا لبيانات التسجيل الصادرة يوم الاثنين، فقد فقدت تسلا موقعها الريادي في أسواق النرويج والسويد والدنمارك، بعد أن كانت في الصدارة خلال عامي 2023 و2024، متراجعة خلف منافسين يمتلكون تشكيلات طرازات أحدث، مثل فولكس فاغن وتويوتا.
في السويد، تم تسجيل 613 سيارة تسلا جديدة فقط خلال الشهر الماضي، ما يمثل انخفاضًا بنسبة 42% على أساس سنوي، بينما تراجعت التسجيلات في النرويج والدنمارك بنسبة 48% لتصل إلى 917 و509 سيارات على التوالي وذلك رغم ارتفاع الطلب الإجمالي على السيارات في البلدان الثلاثة، بما في ذلك السيارات الكهربائية.
أما في النرويج، التي تعتمد بشكل شبه كامل على السيارات الكهربائية في مبيعاتها الجديدة، فقد انخفضت حصة تسلا السوقية إلى 8.8% منذ بداية العام، مقارنةً بـ 18.9% لعام 2024 و20% في 2023، مما يعكس تحديات كبيرة تواجهها الشركة في الحفاظ على موقعها الريادي وسط التحولات السريعة في السوق.

