الوئام – خاص
تواصل الحكومة الإسرائيلية دعم مخططات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وقال بنيامين نتنياهو، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قدم رؤية مبتكرة لقطاع غزة و”علينا أن ندعمه وأن نتيح مستقبلًا جديدًا للإقليم”.
وأضاف نتنياهو خلال كلمة له أمام الكنيست، الإثنين، “آن الأوان كي نتيح لسكان غزة خيار مغادرة القطاع”.
فخاخ نتنياهو
ويرى الباحث في الشؤون الدولية، أحمد العناني، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، يريد نصب الفخاخ للفصائل الفلسطينية عن طريق إطالة أمد المفاوضات حتى يستطيع إخراج أكبر قدر ممكن من الرهائن والمحتجزين، ثم يعاود الحرب مرة أخرى على غزة والضفة وما حولهما من مناطق.

وهذا يعتبر انقلاب على الاتفاق الأخير الذي أبرمته الولايات المتحدة الأمريكية والمكون من ثلاث مراحل- لم يتم إلا مرحلة واحدة منها- وبجهود ووساطات إقليمية ودولية.
ضغوط للتهجير
ويتابع أحمد العناني، في حديث خاص لـ”الوئام” أن رفض نتنياهو دخول المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية العاجلة إلى قطاع غزة والضفة يهدف إلى الضغط على الفلسطينيين للقبول برؤية أمريكا والتي تصب في اتجاه تهجير الفلسطينيين بأي وسيلة قهرية أو طوعية.
خطة فاشلة
ويضيف الباحث في الشؤون الدولية أن نتنياهو يمارس ضغوطًا سياسية وعسكرية على الأرض على الفلسطينيين لأجل أن يكون هناك هجرة طوعية لأكبر عدد من الفلسطينيين في أقصر وقت ممكن.
وتابع: أن إسرائيل تعتمد على سلاح الضغوطات الاقتصادية ومنع وصول الأغذية والمواد الطبية وإغلاق المعابر، ولكن لا أعتقد أن خطة نتنياهو سيكتب لها النجاح في ظل تمسك الفلسطينيين بأراضيهم.

