في خطوة تمهد لعودة هواتف أيفون إلى الأسواق الإندونيسية، أعلنت وزارة الصناعة في البلاد، يوم الجمعة، عن منح شهادات محلية لأكثر من 20 منتجًا من منتجات أبل، ما يقرّب عملاق التكنولوجيا الأمريكي من تجاوز العقبات التنظيمية التي حالت دون بيع هواتفه في أكبر اقتصاد بجنوب شرق آسيا.
وكانت جاكرتا قد فرضت قيودًا على مبيعات آيفون بسبب عدم امتثال أبل للوائح التي تفرض تصنيع ما لا يقل عن 40% من مكونات الهواتف محليًا.
وبعد شهور من الجمود، وافقت أبل الشهر الماضي على استثمار بقيمة 150 مليون دولار في إندونيسيا، تضمن بناء منشأتين: الأولى في مدينة باندونغ لإنتاج الملحقات، والثانية في باتام لإنتاج أجهزة AirTags.
كما التزمت الشركة بإنشاء مركز أبحاث وتطوير لأشباه الموصلات، وهو الأول من نوعه في آسيا، بحسب وزير الصناعة الإندونيسي أجوس جوميوانج كارتاساسميتا.
وذكر المتحدث باسم وزارة الصناعة، فيبري هندري أنتوني عارف، أن الشهادات التي منحتها الحكومة تشمل أحدث طراز من آيفون 16، وفقًا لتقارير إعلامية محلية.
ومع ذلك، لا تزال أبل بحاجة إلى استكمال سلسلة من الموافقات الإضافية من عدة وزارات قبل استئناف مبيعاتها رسميًا.
وكانت الحكومة الإندونيسية قد رفضت في نوفمبر الماضي استثمارًا بقيمة 100 مليون دولار من أبل، معتبرةً أنه يفتقر إلى “العدالة” المطلوبة، قبل أن توافق الشركة على زيادة استثماراتها لتتماشى مع المتطلبات الحكومية.
يُذكر أن الحظر المفروض لم يمنع الأفراد من إدخال هواتف آيفون إلى البلاد للاستخدام الشخصي، لكنه منع بيعها تجاريًا.
كما شمل الحظر هواتف Google Pixel، التي فشلت أيضًا في تلبية متطلبات نسبة الأجزاء المحلية البالغة 40%.

