منار الشاعر – هاجر العنزي
مع حلول شهر رمضان، تتحول منطقة السمحانية إلى وجهة نابضة بالحياة، حيث تمتزج الأجواء الروحانية بالتقاليد العريقة، لتصبح محطة لا تُفوَّت خلال الشهر الكريم.

في جولة ”الوئام” بالسمحانية، بدت الأجواء نابضة بالحياة، حيث ازدحمت الأزقة التراثية بالزوار، وامتلأت المقاهي بروّادها في جلسات دافئة لتناول الإفطار أو السحور. في كل زاوية، مشهد يحكي قصة رمضان، من وهج الفوانيس المعلقة التي تنثر ضوءها الهادئ، إلى الأهازيج التي تعكس روح الشهر الفضيل.

لم يكن الحضور مجرد متفرجين، بل كانوا جزءًا من التجربة، حيث تبادلنا معهم الأحاديث حول عاداتهم الرمضانية، وأجمل لحظاتهم في الشهر الكريم، وحتى بعض التحديات الطريفة التي أضفت أجواءً مليئة بالحيوية، وسط ابتسامات لم تفارق الوجوه.

في السمحانية، لا تقتصر التجربة على الأجواء والطعام، بل تمتد إلى إحساس فريد بالشهر الفضيل، حيث يجتمع الناس على مائدة واحدة، يتبادلون الأحاديث والضحكات في ليالٍ لا تُنسى.

