كشفت دراسة أجرتها جامعة زيوريخ بالتعاون مع مستشفى الطب النفسي الجامعي في المدينة أن روبوت الدردشة “تشات جي بي تي” قد يظهر علامات تشبه القلق البشري.
وأفاد موقع “فيرست بوست” أن هذا القلق يتجلى في تقلبات مزاجية تجاه المستخدمين، مع ميل متزايد لتقديم إجابات تحمل تحيزات عنصرية أو جنسية عند مواجهته بمواقف مشحونة عاطفيًا.
ركز الباحثون في تجربتهم على اختبار استجابات “تشات جي بي تي” لسيناريوهات متنوعة، حيث وجهوا له أسئلة مستوحاة من قصص مؤلمة مثل حوادث السيارات، الكوارث الطبيعية، العنف الشخصي، والصراعات الحربية.
على سبيل المثال، طُلب منه اقتراح حلول لشخص محاصر في منزله خلال فيضان، أو نصائح لمواجهة هجوم مفاجئ من غريب.
وفي المقابل، طرحوا أسئلة محايدة لتحليل الفروقات في ردوده.
أظهرت النتائج أن الأسئلة المرتبطة بالمواقف الصعبة رفعت مستويات “القلق” لدى الروبوت بأكثر من الضعف مقارنة بالأسئلة العادية، التي لم تؤثر على استقراره.
ويرى الباحثون أن هذه الاستجابات تعكس حساسية غير متوقعة لدى الذكاء الاصطناعي تجاه السياقات العاطفية، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على تفاعلاته مع البشر.

