أعلنت السلطات النيجيرية أن تفشي مرض الإلتهاب السحائى (الحمى الشوكية) في شمال غربى البلاد أدى إلى وفاة 26 شخصًا منذ يناير.
وبدأ انتشار المرض في ولاية كيبي أواخر شهر يناير/كانون الثاني الماضي، حيث تم تسجيل أكثر من 200 حالة مشتبه بها، وفقا لما أعلنه مفوض الصحة في الولاية، موسى إسماعيل، للصحفيين في العاصمة بيرنين كيبي.
كما أشار إسماعيل إلى أنه تم بالفعل إرسال الإمدادات الطبية إلى المناطق المتضررة، بالإضافة إلى إنشاء مراكز عزل لمنع انتشار المرض بشكل أكبر.
وفي ولاية سوكوتو المجاورة، والتي تبعد حوالي 150 كيلومترا عن كيبي، حثت السلطات السكان على توخي الحذر بعد الاشتباه في عدة حالات إصابة.
وقال مفوض الصحة في ولاية سوكوتو، فاروق أبوبكر، إنه على السكان اتخاذ التدابير الاحترازية والسعي للحصول على رعاية طبية شكل فوري في أقرب مركز صحي إذا كانوا يعانون من أعراض مثل الحمى الشديدة وتيبس الرقبة والصداع الحاد.
ويعد الإلتهاب السحائى، الذي ينتشر بشكل أكثر شيوعا خلال موسم الحر في نيجيريا، تحديا صحيا عاما كبيرا في البلاد، حيث يصيب الأغشية الواقية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي. إلى جانب هذا المرض المعدي، تكافح نيجيريا أيضا ضد الملاريا، وهي الدولة التي تتحمل العبء الأكبر لهذا المرض عالميا.

