الوئام – خاص
يواصل الجيش السوداني تحقيق انتصارات كبيرة في العاصمة الخرطوم من أجل تطهيرها بالكامل، كما يستعد للتحرك باتجاه الغرب لتحرير كردفان والفاشر.
فيما تواصل ميليشيا الدعم السريع الانهيار وتلقي الخسائر على المستويين العسكري والسياسي، كما فشلت فكرة محاولة تشكيل حكومة موازية.
انتصارات متتالية
وعن تطورات الأحداث في السودان عسكريًا وسياسيًا، يقول فتحي مادبو، رئيس القطاع السياسي بحزب الأمة السوداني، إن الحديث يبدأ بانتصارات حيث استطاعت القوات المسلحة السودانية منذ يناير الماضي تحقيق انتصارات متتالية.

ويضيف “مادبو”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أحكمت القوات المسلحة قبضتها على وسط السودان واستطاعت تحرير ولاية الجزيرة، أهم ولاية فى وسط السودان ترتبط بالطرق وبها مشروع الجزيرة كأكبر مشروع زراعي مروي فى أفريقيا.
وضع الانهيار المتدرج
وأردف بالقول أن هذه الانتصارات المتتالية جعلت ميليشيا الدعم السريع في وضع الانهيار المتدرج فلم يتبقى لداعمي الميليشيا داخليا وخارجيا أمل في انتصار أو إعادة الروح إلى جسد المليشيا المتهالك فعمدت إلى البحث عن تحالفات جديدة وعمل فرقعة سياسية بتبنيها لفكرة تكوين حكومة موازية في مناطق انتشارها.
وبالتالي انتهى أمل تحالف “تقدم” الذي انقسم وتشظى إزاء هذه الفكرة الدخيلة علي تاريخ الحركة السياسية والاجتماعية في السودان، حيث ذهبت جماعة “تأسيس” إلى توقيع ميثاق سياسي يضم لأول مرة الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز آدم الفكي.
فكرة معزولة
ووقعت على الميثاق السياسي إلى جانب الميليشيا مجموعات منشطرة من أحزاب سياسية وشخصيات بلا سند شعبي أو جماهيري واعتمدت دستور علماني يبعد الدين عن الدولة والسياسة.
وهذه الخطوة وجدت رفض داخليًا وخارجيًا فأصبحت فكرة معزولة وتعاني من بوار سياسي كبير، أما في جانب الجيش السوداني فوجد المساندة والدعم من جانب القوى السياسية والاجتماعية وهو في أفضل حالاته.
تعديل الوثيقة الدستورية
ويختتم حديثه: “أقدم عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية بتعديل الوثيقة الدستورية لكن هذه التعديلات وجدت انتقادات من قوى سياسية واجتماعية باعتبارها خطوة متعجلة.

