الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
يعد فحص السمع للمواليد الجدد إجراءً ضروريًا للكشف المبكر عن أي مشكلات سمعية قد تؤثر على تطورهم اللغوي والمعرفي، ويُجرى هذا الفحص خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة، ويفضل ألا يتجاوز الشهر الأول من عمر الطفل.
وفحص السمع عند حديثي الولادة خطوة أساسية لاكتشاف أي مشكلات سمعية في وقت مبكر، مما يتيح التدخل الفوري لتحسين جودة حياة الطفل.
من الضروري إجراء هذا الفحص خلال الأسابيع الأولى من العمر، وعدم التهاون في متابعة أي علامات قد تدل على ضعف السمع لاحقًا
طرق فحص السمع عند الرضع
يتم التقييم الأولي للسمع باستخدام اختبار الانبعاث الأذني السمعي (OAE)، وهو إجراء سريع وغير مؤلم، يستغرق ما بين 5 إلى 8 دقائق، حيث يقيس استجابة الأذن الداخلية للأصوات دون إزعاج الطفل.
في حال لم يجتَز الرضيع هذا الفحص، يتم إجراء تقييم أكثر دقة يُعرف باسم فحص استجابة جذع الدماغ السمعية (ABR). هذا الاختبار يقيس النشاط الكهربائي في الدماغ عند التعرض للصوت، ويتطلب نوم الطفل أو استخدام مهدئ لضمان دقة النتائج.
أهمية الفحص المبكر
الكشف المبكر عن ضعف السمع ضروري لضمان حصول الطفل على الرعاية المناسبة والتدخل المبكر، مما يعزز نموه اللغوي والاجتماعي. عدم اكتشاف مشكلات السمع قد يؤدي إلى صعوبات في التواصل والتعلم، ويؤثر على الأداء الأكاديمي والعلاقات الاجتماعية في المستقبل.
علامات تدل على احتمال وجود ضعف سمع لدى الطفل
قد تشير بعض السلوكيات إلى وجود مشكلة في السمع، ومنها:
- عدم الاستيقاظ عند سماع الأصوات العالية.
- تأخر ملحوظ في تطوير مهارات الكلام مقارنة بأقرانه.
- عدم الاستجابة للأصوات الخافتة أو عدم الالتفات لمصدرها.
- تجاهل النداء أو الحديث من قبل الأشخاص المحيطين به.
- الحاجة إلى رفع صوت التلفاز بشكل ملحوظ.
- تراجع الأداء الدراسي.
- نطق بعض الحروف بشكل غير صحيح.

