برز اسم ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، في المفاوضات المعقدة بين حماس وإسرائيل لوقف حرب غزة، فمن هو؟
يتمتع ويتكوف بخلفية في قطاع العقارات، حيث وُلد عام 1957 في نيويورك لأسرة يهودية من الطبقة العاملة، وبدأ حياته المهنية محامياً قبل أن يؤسس مجموعته العقارية عام 1997.
ارتبط ويتكوف بعلاقة وثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث عملا معاً في قطاع العقارات. دعم سياسات ترامب خلال ولايته الأولى (2016-2020) وحشد له التأييد في انتخابات 2024، مما أهّله ليتم تعيينه مبعوثاً خاصاً إلى الشرق الأوسط بعد فوز ترامب بالرئاسة.
درس ويتكوف العلوم السياسية والقانون في جامعة “هوفسترا”، وبدأ مسيرته في المحاماة قبل أن ينتقل إلى الاستثمار العقاري.
أسس مع شريكه شركة “ستيلر مانجمينت” عام 1985، ثم انفصل عنها ليؤسس مجموعته الخاصة، التي امتلكت وطورّت أكثر من 70 عقاراً في الولايات المتحدة وخارجها.
واجه ويتكوف تحديات في سوق العقارات، لكنه نجح في توسعة أعماله، حيث افتتحت مجموعته مكاتب في نيويورك ولوس أنجلوس وميامي، ومن أبرز مشاريعه فندق “بارك لين” وفندق “تايمز سكوير إيديشن”.
عقب وفاة ابنه أندرو بسبب الإدمان عام 2011، أنشأ مؤسسة باسمه لدعم برامج التعافي من الإدمان والتوعية بمخاطره.
كما شغل مناصب في مجلس العقارات بنيويورك ومؤسسات خيرية وجامعية، وحصل على تعيين رئاسي في مجلس أمناء مركز “جون إف كينيدي” للفنون.
لطالما دعم ويتكوف السياسات الإسرائيلية، حيث أيد اعتراف ترامب بالقدس والجولان المحتلتين، وخفض المساعدات الأميركية للفلسطينيين.
كما حضر خطاباً لبنيامين نتنياهو أمام الكونغرس عام 2024، ووصف التجربة بـ”الروحانية”، منتقداً الديمقراطيين لموقفهم المتحفظ.
لعب ويتكوف دوراً بارزاً في تأمين دعم مجتمع الأعمال اليهودي الأمريكي لترامب في انتخابات 2024، مما عزز مكانته في الإدارة الجديدة وأدى إلى تعيينه مبعوثاً خاصاً إلى الشرق الأوسط.

