سلطات مجلة “أتالايار” الإسبانية الضوء على ازدهار سوق العقارات في السعودية، قائلة إنه يشهد تقدمًا كبيرًا.
وقالت المجلة الإسبانية إن جاذبية السعودية تعززت في السنوات الأخيرة بفضل مشروع نيوم العملاق، وهي جزء من رؤية 2030، لتنويع النشاط الإنتاجي والاقتصادي والحد من الاعتماد على النفط.
واستعرضت “أتالايار” عدة معلومات مهمة عن مشروع نيوم، أبرزها أن المدينة تغطي مساحة 26,500 كيلومتر مربع، ومن المقرر أن تشهد نشاطًا اقتصاديًا وتكنولوجيًا متميزًا في المنطقة، مما يجعلها جاذبة للغاية للمستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، سواءً من السعوديين أو من جميع أنحاء العالم.
وأشارت إلى أن الاهتمام بسوق العقارات في السعودية يأتي نتيجة زيادة الاهتمام بالاستقرار في المملكة.
وتابعت: “من المتوقع أن تتطلب احتياجات الإسكان في السعودية بناء 115 ألف منزل سنويًا على مدى السنوات الست المقبلة لتلبية الطلب على العقارات”.
وأضافت أنه من المتوقع أن يؤدي هذا النمو الملحوظ في قطاع الإسكان إلى ارتفاع أسعار العقارات في ظل الطلب المرتفع، والذي ينجم عن حقيقة مفادها أنه يتعين بناء ما يصل إلى 115 ألف منزل سنويا لأكثر من خمس سنوات.
وقالت وكالة العقارات “Knight Frank” العالمية إنه من المتوقع أن ينفق المستهلكون من القطاع الخاص ما يصل إلى 1.22 مليار دولار في سوق العقارات بالسعودية بحلول عام 2025.
ومن المتوقع أن تستوعب منطقة نيوم ما يصل إلى 9 ملايين شخص في مبادرة رئيسية ضمن برنامج رؤية السعودية 2030 للتنويع الاقتصادي، وهو ما سيكون له تأثير إيجابي للغاية على سوق الإسكان.

