كشف الاتحاد الأوروبي عن خطة شاملة لإعادة تسليح القارة بحلول عام 2030، في ظل تصاعد التهديدات الروسية وتغير النهج الأمريكي تجاه أوروبا، مما دفع القادة الأوروبيين إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان أمن القارة.
وحذرت أجهزة استخبارات أوروبية من احتمال وقوع هجوم روسي على إحدى دول الاتحاد قبل نهاية العقد.
الخطة التي تحمل عنوان “إعادة تسليح أوروبا”، والتي تم تقديمها في بروكسل، تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية بشكل كبير.
وأوضح المفوض الأوروبي لشؤون الدفاع، أندريوس كوبيليوس، أن “سكان الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 450 مليونًا يجب ألا يعولوا على الأمريكيين، المقدر عددهم بنحو 340 مليونًا، في مواجهة 140 مليون روسي”.
وقد قدمت المفوضية الأوروبية “كتابًا أبيض” بشأن الدفاع، يهدف إلى توجيه الدول الأعضاء في تعزيز قدراتها الدفاعية.
ويتضمن الكتاب الخطوط العريضة لخطة بقيمة 800 مليار يورو، تهدف إلى ترسيخ الدفاع في القارة.
على الرغم من زيادة الإنفاق العسكري للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بنسبة 31% منذ عام 2021، ليصل إلى 326 مليار يورو في عام 2024، إلا أن رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اعتبرت هذه الزيادة “أفضل ولكنها ليست كافية”.

