كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن كندا تجري محادثات متقدمة مع الاتحاد الأوروبي للانضمام إلى مشروع أوروبي جديد يهدف إلى توسيع الصناعة العسكرية للتكتل.
وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة ستسمح لكندا بالمشاركة في بناء طائرات مقاتلة أوروبية، مثل طائرة “ساب جريبن”، بالإضافة إلى معدات عسكرية أخرى، مما يعزز قدراتها الدفاعية ويُوسع نطاق صناعتها العسكرية.
وأوضحت الصحيفة أن هذا التعاون الدفاعي يأتي في إطار سعي الاتحاد الأوروبي لتقليل اعتماده على الولايات المتحدة في مجال التصنيع العسكري، بينما تسعى كندا إلى تعزيز مصنعيها المحليين وفتح أسواق جديدة لمعداتها العسكرية.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه العلاقات الكندية الأمريكية توترات متزايدة، مما يدفع كندا إلى البحث عن شركاء جدد في مجال الدفاع.
ونقلت “نيويورك تايمز” أن كندا ستكون قادرة على الاندماج في سلسلة التصنيع العسكري الأوروبية، مما يتيح لها تسويق منشآتها الصناعية لبناء أنظمة أوروبية متطورة.
ومن بين هذه الأنظمة طائرة “ساب جريبن”، التي تُعتبر منافسًا قويًا للطائرة “إف-35” التي تصنعها شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية.
وبحسب المناقشات الجارية، ستتمتع كندا أيضًا بوصول تفضيلي إلى سوق الاتحاد الأوروبي للمعدات العسكرية، كبديل لشراء المعدات من الولايات المتحدة.

