د. سعيد بن عبيد آل مستور
نائب رئيس لجنة الإعلام في غرفة أبها، عضو الجمعية الأمريكية للغويات التطبيقية
أثار قرار أمير منطقة عسير، الأمير تركي بن طلال، بمنع استخدام الكراسي المذهّبة في إحدى فعاليات “أجاويد” الرمضانية في المنطقة، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض رمزاً للتكلف والمبالغة في الفعاليات.
لاقي هذا القرار ترحيباً كبيراً من قبل المواطنين، الذين رأوا فيه بادرة إدارية جديدة تعكس توجه المملكة نحو تعزيز ثقافة التواضع والتواصل المباشر بين المسؤولين والمجتمع، وأشاروا إلى أهمية التركيز على جوهر العمل وتسليط الضوء على المحتوى والإنجازات بدلاً من الانشغال بالمظاهر الشكلية.
يأتي هذا التوجيه من سمو أمير عسير ليكون بمثابة رسالة واضحة مفادها أن العمل الجاد والمثمر لا يتطلب المبالغة في المظاهر، بل إخلاص وتفانٍ من المسؤولين لخدمة الوطن والمواطن، والاهتمام بالقضايا المجتمعية والعمل الفعّال على حلها دون تأخير.
يعكس قرار منع استخدام الكراسي المذهّبة في منطقة عسير حرص القيادة على ترسيخ قيم التواضع والواقعية في جميع مجالات العمل، مما يسهم في تعزيز الثقة بين المسؤولين والموطنين، مع التأكيد على أن الإنجازات والنتائج الفعلية هي معيار النجاح، وليس المظاهر الشكلية.

