في واقعة كشفت فيها جليسة أطفال بولاية كنساس الأمريكية حقيقة “وحش” كان يثير رعب طفل ترعاه، تفاجأت السيدة بوجود رجل حقيقي مختبئ أسفل سرير الطفل، مما أدى إلى مواجهة واعتداء قبل أن تتمكن السلطات لاحقًا من إلقاء القبض عليه.
وفقًا لمكتب مأمور مقاطعة بارتون وما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، بدأت القصة عندما اشتكى أحد الأطفال الذين ترعاهم الجليسة من وجود “وحش” تحت سريره.
عندما حاولت الجليسة طمأنة الطفل وإثبات خلو المكان، وجدت نفسها “وجهاً لوجه” مع المشتبه به المختبئ.
تطور الموقف إلى شجار بين الجليسة والرجل، أسفر عن سقوط أحد الأطفال أرضاً وسط الفوضى.
وتمكن المشتبه به من الفرار من المنزل ليل الاثنين، لكن جهود البحث التي قامت بها السلطات أثمرت عن تحديد مكانه واعتقاله صباح اليوم التالي الثلاثاء في منطقة قريبة، بعد مطاردة قصيرة سيرًا على الأقدام.
أوضحت السلطات أن الرجل المعتقل، البالغ من العمر 27 عامًا، كان من سكان المنزل سابقًا وصدر بحقه أمر حماية من الإيذاء يلزمه بالابتعاد عن العقار. وتم إيداعه سجن المقاطعة تمهيدًا لمواجهة سلسلة من التهم الجنائية الخطيرة.
تشمل قائمة الاتهامات المطلوبة بحقه: الاختطاف المشدد، والسطو المشدد، والاعتداء المشدد، وتعريض طفل للخطر، وعرقلة عمل موظف إنفاذ قانون (وهي جناية)، إضافة إلى انتهاك أمر الحماية الصادر بحقه.
وكان بلاغ قد ورد للسلطات حوالي الساعة 10:30 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الاثنين من موقع الحادث خارج مدينة غريت بيند، حيث شرحت الجليسة تفاصيل ما حدث أثناء استعداد الأطفال للنوم وشكوى أحدهم من “الوحش”.
وتم تحديد كفالة للمشتبه به بقيمة 500 ألف دولار أمريكي.

