يتجه الدولار نحو إنهاء الأسبوع على استقرار، بينما يستعد لتسجيل خسارة فصلية مع اقتراب نهاية الربع الأول من عام 2025.
يأتي ذلك في ظل مخاوف من تأثير الرسوم الجمركية المحتملة على النمو الاقتصادي الأمريكي، ما أدى إلى تراجع عوائد السندات والأسهم والدولار نفسه.
وتترقب الأسواق صدور بيانات شهر فبراير الخاصة بنفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المقياس الأساسي للتضخم الذي يفضله الفيدرالي الأميركي.
ومن المتوقع أن تستقر القراءة عند 2.5%، مما قد يؤثر على توقعات السياسة النقدية للفيدرالي.
يقترب اليورو من تحقيق أكبر مكاسب فصلية له منذ أكثر من عام، حيث ارتفع بأكثر من 4% منذ بداية 2025، مدعومًا بآفاق السلام في أوكرانيا، وضعف الدولار، وارتفاع عوائد السندات الألمانية وجرى تداول العملة الأوروبية عند أقل من 1.08 دولار بقليل.
أما الين الياباني، فقد تماسك عند 151.19 ين للدولار، مقتربًا من تحقيق مكاسب ربع سنوية تقل قليلاً عن 4%، دون تأثر يذكر ببيانات مؤشر أسعار المستهلكين المستقرة في طوكيو. في المقابل، استقر الجنيه الإسترليني عند 1.2940 دولار، محققًا مكاسب بنحو 3.5% منذ بداية العام.
تتصاعد المخاوف في الأسواق بعد تعهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالإعلان عن رسوم جمركية جديدة شاملة الأسبوع المقبل.
وكان ترامب قد أكد بالفعل أن رسومًا بنسبة 25% على السيارات المستوردة ستدخل حيز التنفيذ في الثالث من أبريل، مما قد يؤثر على حركة الأسواق العالمية.

