كشف تقرير حديث صادر عن “بنك أوف أمريكا” أن جيل Z (المولودون بين 1997 و2012) في طريقه ليصبح أكبر وأغنى جيل بحلول عام 2035.
وتوقع التقرير أن ثروة هذا الجيل ستشهد قفزة هائلة بنسبة 720% بين عامي 2023 و2040.
وكشف التقرير أنه في 2023، بلغ دخل الجيل 9 تريليونات دولار، وبحلول 2030 من المتوقع أن يصل دخلهم إلى 36 تريليون دولار، على أن تصل ثروتهم إلى 74 تريليون دولار بحلول 2040.
ما الذي يجعل جيل Z قوة اقتصادية صاعدة؟
– إنفاق متزايد: بيانات بطاقات الائتمان والخصم من البنك تشير إلى أن إنفاق جيل Z لكل أسرة ينمو بوتيرة أسرع من أي فئة عمرية أخرى.
– تحولات استهلاكية: الجيل الجديد يعيد تعريف سلوك المستهلك الأمريكي، عبر تغيرات في الأنظمة الغذائية، انخفاض استهلاك الكحول، وزيادة التركيز على الادخار وامتلاك المنازل.
– نمو الأجور: في فبراير 2024، شهد جيل Z أعلى معدل لنمو الأجور بين جميع الأجيال، حيث ارتفع بنسبة 8% سنويًا، وهو ضعف متوسط النمو العام.
– التحولات الكبرى: انتقال الثروة من جيل “Baby Boomers” إلى جيل Z
ومن المتوقع أن تستفيد الأجيال الشابة من “أكبر عملية انتقال للثروة في التاريخ”، حيث يمرر جيل Baby Boomers أصولهم إلى الأجيال الأصغر.
وهذا يعني أن جيل Z والميلينيالز سيصبحان القوتين الرئيسيتين في اتخاذ قرارات الإنفاق والادخار خلال العقد القادم.
ومع دخول جيل Z سوق العمل وامتلاكهم نفوذًا اقتصاديًا متزايدًا، ستتغير أنماط الأسواق، الاستثمارات، وحتى السياسات الاقتصادية.

