أعرب محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن استنكاره الشديد لاقتحام وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى تحت حراسة مشددة، واصفًا هذا العمل بأنه استفزاز صارخ يُسيء إلى مشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ويُظهر ازدراءً واضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد اليماحي في بيان رسمي أن أي مساس بالوضع التاريخي والقانوني للمقدسات في القدس يُعد انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية، ويُسهم في تأجيج التوترات وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
كما انتقد اليماحي بقوة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد عملياته العسكرية في قطاع غزة، بما في ذلك قصف عيادة تابعة لوكالة “الأونروا” في مخيم جباليا، وتوسيع الهجمات في أنحاء القطاع، إلى جانب سياسة التجويع الممنهج ضد المدنيين.
وأشار إلى أن هذه الأفعال تُشكل جرائم ضد الإنسانية وتُناقض كافة المواثيق الدولية التي تحمي حقوق الإنسان وكرامة الشعوب.
وحث رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن والبرلمانات العالمية والإقليمية، على التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، سواء تلك التي تستهدف المقدسات في القدس أو الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في غزة والضفة الغربية.
وأضاف أن تقاعس العالم تجاه هذه الجرائم يُعزز من جرأة الاحتلال على مواصلة سياساته العنيفة، بما في ذلك التهجير والضم، مما يُفاقم معاناة الشعب الفلسطيني ويُهدد بمزيد من التصعيد.

