أعلنت السلطات العسكرية في ميانمار اليوم الاثنين أن حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد قبل عشرة أيام وبلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، وتسبّب في دمار واسع، خاصة في مدينة ماندالاي ومحيطها بلغت 3514 قتيلًا، فيما لا يزال 210 أشخاص في عداد المفقودين.
وتواجه جهود الإنقاذ والإغاثة صعوبات كبيرة بسبب الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي ألحقت أضرارًا بالمخيمات والمراكز الطبية المؤقتة التي أقامتها فرق الإغاثة الدولية.
اقرأ أيضًا: قتلى جراء عواصف وفيضانات في أمريكا.. وتينيسي الأكثر تضررا
ويحذر خبراء الأرصاد من مخاطر متزايدة للفيضانات والانهيارات الأرضية مع اقتراب موسم الأمطار، وبعد عشرة أيام من الكارثة، أعلنت السلطات انتهاء عمليات البحث عن ناجين، وتحول التركيز الآن إلى جهود الإعمار وإزالة الأنقاض.
وتكدست المشارح، ما دفع السلطات إلى تنفيذ عمليات حرق جماعي للجثث في أماكن مفتوحة، وسط شكاوى من انتشار روائح كريهة تعيق عمل فرق الإغاثة وتزيد معاناة السكان.
وفي ظل استمرار الهزات الارتدادية، يخشى كثير من الناجين العودة إلى منازلهم المتضررة، مفضلين المبيت في العراء، وفاقم انقطاع الإنترنت وانهيار شبكات الاتصال من صعوبة تنسيق جهود الإغاثة في المناطق المنكوبة.
ويظل الوضع الإنساني في ميانمار بالغ السوء، لا سيما بالنسبة للفئات الأكثر ضعفًا في بلد يعاني أصلًا من أزمات وصراعات طويلة الأمد.

