الوئام – خاص
تتواصل المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان مما تسبب في أزمات معيشية وخدمية كبيرة يعاني آثارها المواطن السوداني.
انقطع التيار الكهربائي بشكل كامل في عدد من ولايات السودان، خلال الأيام الماضية، لا سيما بعد تعرض محطة كهرباء سد مروي الواقعة على بعد 350 كيلومترًا شمال الخرطوم إلى هجمات وقصف من الدعم السريع.
قصف متعمد
ويقول السماني عوض الله، المحلل السياسي السوداني، إن “الدعم السريع” منذ بداية الأزمة وهو يتعمد استهداف البنى التحتية السودانية، لا سيما ما يمس حياة المواطن، خاصة في الخرطوم والجزيرة وغيرها من المدن والولايات، مما أدى إلى تخريب صور ومرافق البنية التحتية من مدارس ومستشفيات وخدمات.

محطات الكهرباء
ويضيف السماني عوض الله، في حديث خاص لـ”الوئام”: يصب الدعم السريع قذائفه ونيران مدفعيته صوب محطات الكهرباء وفي الأيام الأخيرة على سد مروي وسابقًا في دنقلة وغيرها من الأماكن الحيوية بالبلاد لزعزعة استقرار حياة المواطنين.
كما أن الهدف الذي ترمي إليه “الدعم السريع” من الاستهدافات المتكررة للمستشفيات ومحطات الكهرباء هو حرمان المواطن من الخدمات وأهمها (الكهرباء) ما يترتب عليه تعطل خدمة المياه وخروج المستشفيات عن العمل.
الأرض المحروقة
ويتابع المحلل السياسي السوداني، أن ميليشيات “الدعم السريع” حاليًا تتبع سياسة الأرض المحروقة بعدما ذاقت مرارة الهرزيمة العسكرية مرات عديدة ومستمرة في نزيف الخسائر أمام الجيش في معارك متتالية، وبالتالي هي تريد أن تحيل حياة المواطن السوداني جحيمًا ليكون هناك رأي عام ضاغط على الجيش السوداني في المرحلة اللاحقة.

