أكد المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور سامر الجطيلي، أن المركز يواصل تقديم دعمه الإنساني للمتضررين من الزلزال في سوريا، من خلال مشاريع نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها مشروع كفالة الأيتام، الذي يوفر كفالات نقدية شهرية لـ1000 طفل في مدينة حلب، إلى جانب تمكين 400 أرملة من دخول سوق العمل عبر منح عينية وتدريب مهني وتقني متخصص.
وأشار الجطيلي، في مداخلة مع قناة “الإخبارية”، إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بإطلاق حملة إغاثية لمساندة المتضررين في كل من تركيا وسوريا، وقد وصلت قيمة التبرعات لهذه الحملة إلى 550 مليون ريال سعودي.
وأضاف أن المركز نفذ مشروعًا نوعيًا لإعادة إعمار قرية كاملة في سوريا تضم 3 آلاف وحدة سكنية، كما تم تأهيل 7500 وحدة أخرى، وإعادة إسكان الأسر المتأثرة في مناطق ريف حلب وريف إدلب والمناطق الحدودية مع تركيا.
وختم الجطيلي حديثه بالتأكيد على أن حجم العمل الذي يقدمه المركز يتجاوز ما أُعلن عنه، ويغطي قطاعات حيوية تشمل الأمن الغذائي، والإيواء، والصحة، والتعليم، في إطار التزام المملكة بتخفيف المعاناة الإنسانية في المناطق المتضررة.

