الوئام – خاص
تواصل ميليشيا الدعم السريع استهداف معسكر زمزم للنازحين في مدينة الفاشر عاصمة ولاية دارفور.
وتسبب الهجوم الذي شنته الميليشيا على مدار يومين في مقتل 74 شخصًا منهم 9 أطباء تم تصفيتهم، في حين حذرت الأمم المتحدة من عواقب كارثية للحرب التي تدخل عامها الثالث.
هجوم الدعم السريع تنوع بين قصف مدفعي بعيار 120 وقناصات إضافة إلى إطلاق سرب من المسيرات الانتحارية تسبب في وفاة 10 أطفال من إجمالي القتلى الذين سقطوا.
استهداف المدنيين
وفي السياق، يقول عثمان ميرغني الكاتب والصحفي السوداني، إن الدعم السريع يواصل استهداف المدنيين في حملة انتقامية كبيرة بسبب دعمهم للجيش السوداني، مؤكدًا أن الهجوم على معسكر زمزم في مدينة الفاشر جريمة حرب مكتملة الأركان.
صمود الفاشر
ويضيف “ميرغني”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن الدعم السريع يكثف هجماته منذ أسبوع عبر القصف المدفعي و الهجوم بالمسيرات من أجل إسقاط مدينة الفاشر التي صمدت في وجه الميليشيا منذ أكثر من عام.
ويوضح الكاتب والصحفي السوداني، أن الدعم السريع يسعى لتحقيق انتصار بأي ثمن، ويسعى لإسقاط الفاشر بأي ثمن عبر استهداف المدنيين الذين يواصلون إرسال الاستغاثات للجيش وهذه لعبة تمارسها الميليشيا التي تجردت من أي أخلاقيات وتمارس القتل الجماعي.
استهداف الطرف الأضعف
ويشير “ميرغني”، إلى أن الدعم السريع يواصل منذ بداية الحرب استراتيجيته المعهودة في استهداف الطرف الأضعف وهم المدنيين وهذا ما حدث في دارفور والخرطوم ومدني والجزيرة وسنار.
ومؤخرًا تستهدف الميليشيا محطات الكهرباء لمعاقبة المدنيين وهذا مع قدوم شهر الصيف، مشددًا على أنها من أخطر الجرائم التي تُرتكبها الميليشيا، وهي انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
ويختتم الكاتب والصحفي السوداني حديثه: “الجيش السوداني لن ينجر إلى لعبة الدعم السريع ويرتب أوراقه وتكتيكاته وفي اللحظة المناسبة سيبدأ الهجوم الكبير في غرب السودان ودارفور وبالفعل حقق انتصارات في شمال دارفور باستعادة السيطرة على مدينة أم كدادة وقيادة اللواء 24 مشاة بالإضافة إلى تحقيق انتصار آخر في منطقة ومعسكر خور الدليب في ولاية جنوب كردفان”.

