حذر وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، من أن بلاده سترد بشكل فوري على طرد 12 موظفًا بالسفارة الفرنسية في الجزائر، في حال لم تتراجع الجزائر عن قرارها، مؤكدًا أن هذا الإجراء لا علاقة له بالقضية القضائية الجارية في فرنسا.
وقال بارو في بيان صحفي اليوم الاثنين: “أطلب من الجزائر العدول عن هذا القرار الذي يتعارض مع المسار القضائي القائم لدينا. وإذا تم الإبقاء عليه، فلن يكون أمامنا خيار سوى اتخاذ رد سريع ومباشر”.
اقرأ أيضًا: الجزائر تطرد 12 موظفا في السفارة الفرنسية وباريس تهدد
وتعود الأزمة إلى يوم السبت الماضي، حين استدعت وزارة الخارجية الجزائرية السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتي، لتبلغه احتجاجها الرسمي على قرار السلطات القضائية الفرنسية بوضع موظف قنصلي جزائري رهن الحبس المؤقت في باريس.
وأوضحت الجزائر أن الاعتقال تم في إطار تحقيق قضائي فرنسي مرتبط بمزاعم حول قضية اختطاف الناشط الجزائري “أمير بوخورص”، المعروف باسم “أمير دي زاد”، خلال عام 2024.
ووصفت الخارجية الجزائرية توقيف موظفها بأنه “انتهاك واضح” للاتفاقيات الدولية المنظمة للعلاقات الدبلوماسية، مشيرة إلى أن العملية جرت دون إخطار مسبق ودون احترام الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها المعني أثناء أداء مهامه.

