دانة العتيبي – ريم بن سيار – شهد العتيبي
انطلقت في العاصمة الرياض فعاليات اليوم العالمي للتراث الذي يُصادف 18 أبريل من كل عام، في مناسبة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي والمحافظة عليه، حيث نُظمت سلسلة من الفعاليات التفاعلية مقدّمة للزوّار تجربة استثنائية تستعرض فيها مواقع التراث العالمي برؤية معاصرة.
وتأتي هذه الفعالية بتنظيم من المجلس الدولي للمعالم والمواقع “ICOMOS” وبرعاية من منظمة اليونسكو، في إطار جهود عالمية لتسليط الضوء على الإرث الثقافي والطبيعي، من خلال تجارب غامرة وتقنيات تفاعلية تعيد تقديم التراث بروح جديدة.
وشهدت الفعالية إقبالاً واسعًا من الزوّار والمشاركين من مختلف الأعمار، حيث عبّر العديد منهم عن انطباعاتهم حول أهمية إحياء التراث والتفاعل مع مكوناته.

وقال المشارك أحمد المسعود: “في اليوم العالمي للتراث، اللهم لك الحمد، أهمية هذه الأيام تكمن في تثقيف الثقافات الأخرى، وتعريف الزوار القادمين من مختلف المناطق والدول بحضارتنا والموروث الشعبي الذي نعتز به، من حرف يدوية وفنون تقليدية”.
فيما أشار الزائر بسام العوض إلى أن “التراث يمثل تاريخ الإنسان والمكان، ويجب المحافظة عليه لأنه جزء من الهوية، ويعبّر عن الأجداد الذين بدأوا هذا الإرث العظيم”.
أما الزائرة رغد فقد وصفت الفعالية بـ”الجميلة والممتعة”، وأضافت: “أكثر شيء أعجبني هو ركن صناعة الفخار”.
كما شاركت الزائرة ألين رأيها قائلة: “الفعاليات كانت ممتعة، واستمتعت كثيرًا باليوم العالمي للتراث، خاصة الفخارات وصناعة العقال، كانت تجربة مميزة”.

