في تحدي واضح لإعلان وقف إطلاق النار الروسي بمناسبة عيد الفصح، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن المعارك لا تزال مشتعلة في منطقتي كورسك وبيلغورود الروسيتين، مشيراً إلى استمرار القصف والعمليات الهجومية من جانب القوات الروسية.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “تصريحات بوتين بشأن عيد القيامة لم تصل إلى كورسك وبيلغورود”، في إشارة إلى المنطقتين الحدوديتين حيث أفادت تقارير بتوغل للقوات الأوكرانية.
وأضاف: “القتال مستمر، والضربات الروسية لم تتوقف”، متّهماً موسكو بانتهاك إعلانها الأحادي لوقف إطلاق النار خلال عطلة عيد الفصح.
وكان بوتين قد أعلن، في وقت سابق، إصدار أوامر لقواته بوقف العمليات القتالية مؤقتاً حتى منتصف ليل الأحد، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تهدف لخلق مظهر إنساني في خضم التصعيد العسكري.
وفي المقابل، قال زيلينسكي إن بلاده مستعدة للالتزام بهدنة العيد، شريطة أن تكون شاملة وغير مشروطة من الجانب الروسي، مضيفاً: “إذا كانت روسيا مستعدة فعلاً للانخراط في وقف حقيقي وكامل للقتال، فإن أوكرانيا ستتجاوب بالمثل”.
كما اقترح تمديد الهدنة إلى ما بعد 20 أبريل، تاريخ احتفال عيد الفصح هذا العام.
لكن الرئيس الأوكراني عاد ليتهم روسيا بنقض وعودها، قائلاً إن “العمليات الهجومية الروسية تتواصل في عدة محاور على طول الجبهات، والقصف المدفعي لم يهدأ”، ما يشير إلى هشاشة أي اتفاق لوقف إطلاق النار في ظل انعدام الثقة بين الجانبين.

