الوئام – خاص
يتواصل إصرار بنيامين نتنياهو، على رفض وقف إطلاق النار بشكل مطلق، بينما تدرس حكومته جزئيًا مقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الذي يقضي بالإفراج عن 7 إلى 11 محتجزًا إسرائيليًا أحياء مقابل أسرى فلسطينيين.
وضمن آخر التطورات بشأن القضية الفلسطينية، طالب وزراء بتحديد موعد نهائي للانتقال إلى العملية الموسعة في قطاع غزة، مما يوحي بأن العملية السلمية المأمولة تظل حلما بعيد المنال في ظل سياسات نتنياهو.
نطاق الحرب
ويقول المحلل السياسي والكاتب في الشؤون الدولية، طلعت طه، إن بنيامين نتنياهو أول المستفيدين من استمرار الحرب للإفلات من محاولات المحاكمة بتهم الفساد المالي والسياسي الذي ينتظره ويهدد مستقبله، وبالتالي نجد أن هذه العراقيل التي توضع في طريق السلام أو أي اتفاق ومحاولات للتهدئة لها ما يفسرها.

نتنياهو وترمب
ويضيف طلعت طه، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن نتنياهو يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يوجد أرضية جديدة كل يوم لاستمرار الاحتلال للأرضي الفلسطينية بتوسيع الاستيطان ووضع الاشتراطات المجحفة، وإبرام التحالفات غير العادلة مثل تحالفه مع أفكار وتوجهات ترمب، التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية بشكل عاجل.
العملية الموسعة
ويختتم المحلل السياسي طلعت طه، حديثه قائلًا إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتل 50% من مساحة الأراضي الفلسطينية وربما أكثر، واعتقد أن نتنياهو يريد أن ينهي المعارك العسكرية بالهدنة قبل 13 مايو المقبل، وهو موعد زيارة الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط.

