انطلق الملتقى العلمي الثالث لتقنيات التعليم تحت عنوان “تصميم التعليم والتدريب: رؤى مستقبلية” في جامعة الملك سعود، بحضور الدكتور ناصر بن محمد الداغري، نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية، والدكتور محمد البنيان من المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي والدكتور عثمان المنيع، عميد كلية التربية، ونخبة من الأكاديميين والمتخصصين.
أُقيم الملتقى والمعرض المصاحب له في البهو الرئيسي للجامعة، ليصبح منصة حوار تجمع الأفكار الأكاديمية بالتطبيقات العملية.
أكدت الدكتورة ندى الصالح، رئيسة قسم تقنيات التعليم بكلية التربية، في كلمتها أن تصميم التعليم لم يعد حكرًا على الفصول الدراسية، بل تحول إلى مجال ديناميكي يمزج بين التربية والتكنولوجيا لتطوير برامج تدريبية ومهنية تدعم الكفاءة في مختلف القطاعات.
وأشارت إلى أن الملتقى يهدف إلى تعزيز التكامل بين الجامعات، مؤسسات التدريب، وسوق العمل، من خلال تبادل الخبرات واستشراف مستقبل التعليم في ظل التحولات التقنية السريعة.
وأضافت أن هذه الفعالية تمثل خطوة في مسيرة طموحة لجعل جامعة الملك سعود ضمن أفضل عشر جامعات عالميًا، من خلال تعليم مبتكر يعزز قدرات الطلاب والخريجين.

