أكد الدكتور جارح بن فارس المرشدي، أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود، على أهمية للمؤتمر الرابع لكليات العلوم الإدارية بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرًا إلى أن هدفه الرئيسي يتمثل في خلق وعي ورسالة واضحة لكافة المعنيين بمنظومة الاقتصاد الإبداعي والابتكاري، سواء داخل المملكة أو في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
وخلال تصريحات خاصة لقناة “العربية”، أوضح الدكتور المرشدي الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في دعم مسيرة الاقتصاد الإبداعي والاقتصاد الثقافي، خاصة في ظل التوجه الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية نحو تعزيز هذين القطاعين.
واستدل الدكتور جارح المرشدي، على ذلك بالخطوات العملية التي اتخذتها وزارة الثقافة من خلال فتح آفاق واسعة للابتعاث في تخصصات إبداعية متنوعة.
وأرجع أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود، أسس الإبداع إلى ثلاث ركائز أساسية، أولها الاستخدام الأمثل للتقنية وتوظيفها في خدمة الإبداع، وثانيها قدرة الإنسان على الإبداع والابتكار، وثالثها استثمار المعرفة وتطبيقها بشكل فعال.
وأكد على أن المملكة تخطو خطوات متسارعة في هذا الاتجاه، معربًا عن أمله في أن يقوم الإعلام بدوره المنشود في دعم هذه الجهود.
يُشار إلى أن أعمال المؤتمر الرابع لكليات العلوم الإدارية بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد اختتمت فعالياتها، تحت شعار “الاقتصاد الثقافي والإبداعي.. إمكانيات حاضرة وفرص واعدة”.
وقد مثل هذا المؤتمر منصة خليجية علمية رفيعة المستوى، جمعت أكثر من 88 باحثًا يمثلون 39 جامعة، بالإضافة إلى مشاركة دولية من 13 دولة. وخلال المؤتمر، تم اعتماد 48 ورقة علمية قيمة، تم اختيارها من بين أكثر من 100 ورقة بحثية مقترحة، وتوزعت على سبعة محاور رئيسية.
وأصدر المؤتمر في ختام أعماله مجموعة من التوصيات النوعية الهادفة إلى تعزيز دور كليات العلوم الإدارية في دفع عجلة التحول الوطني الشامل في دول مجلس التعاون، وقيادة مسارات الابتكار والتنوع الثقافي الغني في المنطقة.

